بيت اللباس – اختيار يُفرح النفس ويُثمر ثوابًا
نُشر في ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
في كل قطعة تُختار بمحبة، أجرٌ يُكتب، وفرحٌ يُشارك.
في أوائل أيام ذي الحجة، افتُتح "بيت اللباس" ليستقبل العائلات قبل العيد، ويمنحهم مساحة حقيقية لاختيار ما يليق بهم، بعيدًا عن الزحام، وبروح تُشبه العيد في بساطتها ونقائها.
أكثر من 200 عائلة استفادت حتى الآن، واختارت ملابسها كما تحب، لتبدأ العيد بشعور أبسط من أن يُوصف… لكنه يُرى في العيون، ويُحسّ في التفاصيل.
استمرار الحملة بعد العيد يؤكد أن أثرها لا يتوقف عند المناسبة، بل يمتد ليجعل من كل يوم فرصة جديدة للفرح والكرامة